الاثنين، 14 مارس 2011

طــابت عيوني ~

الحَمد للـہِۧ أبَشْرِڪ طابت عيوني ولو تِرجَعْ الدنيا فِيني
... واللـہِۧ مَـ أختارڪ
تِسْألنِي عَنْ حَالِتِي وفـ البُعد وشلوني !
آنا سَعِيد بغيابِڪ ..!
....... وإنت شخبارڪ ..؟
شخبار جرحي معاڪ ؟ وآخر طعوني
عطني جديدڪ
... وعلِّمني عن " أفڪارڪ "
مِنْ رحت عنِّي ولهيت بدنيتڪ دوني
ما عاد قلبي ( مُڪانِڪ )

لا
لا
لا

ولا دارڪ







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق